Classic
22-09-2008, 10:11 AM
باتجاه الأبيض
لنتذكرهم: ريما صالح النيف!
سعد الدوسري
طفلة لم يتجاوز عمرها 8سنوات. انتقلت إلى جوار ربها بعد عارض صحي مفاجئ، لكن موتها تحول إلى حياة كبيرة. إذ انتقل عدد من المرضى من الموت إلى الحياة بفضل الله ثم بفضل أعضائها. فلقد وافق والدا ريما على أن يستجيبا للنداء الإنساني من قبل مرضى الفشل العضوي، وأن يتبرعا بأعضاء ريما (القلب والكبد والبنكرياس والكليتين والرئتين) لمن يحتاجها من إخوانهما وأخواتهما الذين يعيشون على حافة الموت.
ها هي "خلود" مثلاً، كانت تعاني من فشل الكبد لمدة 15عاماً، وليس من علاج لهذا المرض سوى بزراعة كبد. ها هي ريما وهي في كنف مولاها عز وجل، تكتب بوفاتها حياة جديدة لخلود، وذلك بعد أن نقل الأطباء كبد ريما من جسدها المتوفى الى جسد خلود.
لقد غابت ابتسامة ريما عن البيت الذي يضم أمها وأباها وإخوانها في مدينة الرياض، لكن الله عوّض هذه الابتسامة بابتسامات كثيرة في بيوت عديدة وفي مدن مختلفة، والفضل بعد الله لعائلتها المعطاء التي ترجو إن شاء الله شفاعةَ ريما يوم الحساب الأكبر.
لنتذكرهم: ريما صالح النيف!
سعد الدوسري
طفلة لم يتجاوز عمرها 8سنوات. انتقلت إلى جوار ربها بعد عارض صحي مفاجئ، لكن موتها تحول إلى حياة كبيرة. إذ انتقل عدد من المرضى من الموت إلى الحياة بفضل الله ثم بفضل أعضائها. فلقد وافق والدا ريما على أن يستجيبا للنداء الإنساني من قبل مرضى الفشل العضوي، وأن يتبرعا بأعضاء ريما (القلب والكبد والبنكرياس والكليتين والرئتين) لمن يحتاجها من إخوانهما وأخواتهما الذين يعيشون على حافة الموت.
ها هي "خلود" مثلاً، كانت تعاني من فشل الكبد لمدة 15عاماً، وليس من علاج لهذا المرض سوى بزراعة كبد. ها هي ريما وهي في كنف مولاها عز وجل، تكتب بوفاتها حياة جديدة لخلود، وذلك بعد أن نقل الأطباء كبد ريما من جسدها المتوفى الى جسد خلود.
لقد غابت ابتسامة ريما عن البيت الذي يضم أمها وأباها وإخوانها في مدينة الرياض، لكن الله عوّض هذه الابتسامة بابتسامات كثيرة في بيوت عديدة وفي مدن مختلفة، والفضل بعد الله لعائلتها المعطاء التي ترجو إن شاء الله شفاعةَ ريما يوم الحساب الأكبر.