خالد بن علي
19-08-2007, 12:21 PM
عندما طلبت كندرا وودز من 25 زميلا وزميلة في أهم مراكز معالجة المصابين بالسرطان في الولايات المتحدة، القيام بدور مستشارين في برنامج لمحاربة سرطان الثدي في الشرق الأوسط كانت تتوقع أن يوافق عشرة منهم على ذلك. لكنها تلقت ردوداً ايجابية من جميع الـ25- بالإضافة إلى شخص إضافي سمع عن البرنامج.
وقالت وودز، التي تشرف على مشاريع التعاون الدولي في مركز إم. دي. آندرسون للسرطان في جامعة تكساس، بهيوستن، «أشعر بسعادة غامرة. فهؤلاء خبراء، أطباء وحملة شهادات دكتوراة في الطب، تبرعوا للعمل مع الأردن.»
ويشكل مركز إم. دي. آندرسون جزءاً من الشراكة الأميركية-الشرق أوسطية للتوعية بسرطان الثدي وإجراء الأبحاث حوله. ويعمل المركز الأميركي مع مركز الملك حسين للسرطان في عمان، بالأردن، لوضع برامج أبحاث وتدريب وتبادل، وبرامج أخرى، لتحسين الرعاية الصحية المتوفرة للنساء في الشرق الأوسط.
ومن الشركاء الأميركيين الآخرين، منظمة سوزان كومن للمعالجة، وهي أضخم منظمة أميركية أهلية للمصابات اللاتي تغلبن على مرض السرطان والناشطات في مجاله. وتقوم هذه المؤسسة الخيرية بتدريب النساء والعاملين في الحقل الطبي على أهمية إجراء الفحوص واكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
ومن المقرر أن يتسع نطاق مبادرة الشراكة ضد سرطان الثدي، المعقودة حالياً مع الأردن والإمارات العربية المتحدة، بحيث يشمل أيضاً المملكة العربية السعودية. وكانت السيدة الأميركية الأولى، لورا بوش، قد أطلقت هذه الشراكة في عام 2006 ضمن مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التابعة لوزارة الخارجية (ميبي).
وقالت إرين وولش، المشرفة على برامج المرأة في مكتب شؤون الشرق الأدنى في الوزارة، «نتمتع بأعلى مستويات الدعم في كل بلد.»
وأوضحت سوزان براون، مديرة التثقيف الصحي في منظمة سوزان كومن للمعالجة، أن 70 بالمئة من حالات الإصابة بسرطان الثدي التي يتم اكتشافها في الشرق الأوسط تكون قد وصلت إما إلى المرحلة الثالثة أو المرحلة الرابعة (متقدمة محلياً أو انتشرت إلى أنحاء أخرى في الجسم). ومعالجة هاتين المرحلتين أصعب من معالجة الحالات المبكرة. وقالت براون إن الوضع مماثل لما كان عليه الأمر في الولايات المتحدة قبل 25 سنة عندما كان سرطان الثدي «موضوعاً » يحظر الخوض فيه.
وقارنت بين ذلك والوضع حالياً في الولايات المتحدة حيث يكتشف 80 بالمئة من حالات الإصابة بسرطان الثدي في المرحلتين المبكرتين الأولى والثانية، بفضل ازدياد الوعي وإجراء فحوص تصوير الثدي بالأشعة.
المصدر: اليوم الالكتروني (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12483&I=516196&G=1)
وقالت وودز، التي تشرف على مشاريع التعاون الدولي في مركز إم. دي. آندرسون للسرطان في جامعة تكساس، بهيوستن، «أشعر بسعادة غامرة. فهؤلاء خبراء، أطباء وحملة شهادات دكتوراة في الطب، تبرعوا للعمل مع الأردن.»
ويشكل مركز إم. دي. آندرسون جزءاً من الشراكة الأميركية-الشرق أوسطية للتوعية بسرطان الثدي وإجراء الأبحاث حوله. ويعمل المركز الأميركي مع مركز الملك حسين للسرطان في عمان، بالأردن، لوضع برامج أبحاث وتدريب وتبادل، وبرامج أخرى، لتحسين الرعاية الصحية المتوفرة للنساء في الشرق الأوسط.
ومن الشركاء الأميركيين الآخرين، منظمة سوزان كومن للمعالجة، وهي أضخم منظمة أميركية أهلية للمصابات اللاتي تغلبن على مرض السرطان والناشطات في مجاله. وتقوم هذه المؤسسة الخيرية بتدريب النساء والعاملين في الحقل الطبي على أهمية إجراء الفحوص واكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
ومن المقرر أن يتسع نطاق مبادرة الشراكة ضد سرطان الثدي، المعقودة حالياً مع الأردن والإمارات العربية المتحدة، بحيث يشمل أيضاً المملكة العربية السعودية. وكانت السيدة الأميركية الأولى، لورا بوش، قد أطلقت هذه الشراكة في عام 2006 ضمن مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التابعة لوزارة الخارجية (ميبي).
وقالت إرين وولش، المشرفة على برامج المرأة في مكتب شؤون الشرق الأدنى في الوزارة، «نتمتع بأعلى مستويات الدعم في كل بلد.»
وأوضحت سوزان براون، مديرة التثقيف الصحي في منظمة سوزان كومن للمعالجة، أن 70 بالمئة من حالات الإصابة بسرطان الثدي التي يتم اكتشافها في الشرق الأوسط تكون قد وصلت إما إلى المرحلة الثالثة أو المرحلة الرابعة (متقدمة محلياً أو انتشرت إلى أنحاء أخرى في الجسم). ومعالجة هاتين المرحلتين أصعب من معالجة الحالات المبكرة. وقالت براون إن الوضع مماثل لما كان عليه الأمر في الولايات المتحدة قبل 25 سنة عندما كان سرطان الثدي «موضوعاً » يحظر الخوض فيه.
وقارنت بين ذلك والوضع حالياً في الولايات المتحدة حيث يكتشف 80 بالمئة من حالات الإصابة بسرطان الثدي في المرحلتين المبكرتين الأولى والثانية، بفضل ازدياد الوعي وإجراء فحوص تصوير الثدي بالأشعة.
المصدر: اليوم الالكتروني (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12483&I=516196&G=1)