خالد بن علي
19-08-2007, 12:15 PM
مكسبات الطعم واللون والرائحة أصبحت ظاهرة شائعة في كل مصانع الحلوى والمواد الغذائية خاصة تلك التي يقبل عليها الأطفال والمرأة العاملة التي تعتمد في إعداد الوجبات على الأغذية المحفوظة السريعة نظرا لضيق الوقت ولكن هذه المكسبات ضررها أكثر من نفعها فقد حذرت منظمة الأمن الغذائي الأوروبية من أن مكسبات الطعم واللون التي توجد في بعض المواد الغذائية ومن بينها البرجر أي اللحوم المشوية أو المقلية والسجق تؤدي الى الإصابة بمرض السرطان وأكدت لجنة الأمن الغذائي لشئون مكسبات الطعم واللون والرائحة أن المادة الملونة المعروفة باسم «إف 128» لا تعتبر آمنة بالنسبة للاستخدام الآدمي. وقررت منظمة المعايير الغذائية عقد سلسلة من الاجتماعات مع مديري المصانع الغذائية لمعرفة مدى استخدام هذه المادة الملونة في المنتجات الغذائية التي تباع في دول الاتحاد الأوروبي. جاءت هذه الحملة بعد أن بدأت بالفعل الكثير من الشركات الكبرى تجنب اضافة مكسبات الطعم واللون الى منتجاتها الغذائية خاصة اللحوم. وفي هذا الصدد وعدت شركة «اسدا» البريطانية بمنع اضافة مكسبات الطعم واللون في تسعة آلاف من منتجاتها الغذائية ابتداءً من نهاية هذا العام. ورغم ذلك فإن المادة الملونة «إف 128» مازالت تستخدم في صناعة البرجر والسجق معرضة حياة الكثير من البشر للأمراض الخطيرة وعلى رأسها مرض السرطان القاتل. وكانت قوانين الأمن الغذائي الأوروبي قد سمحت بمقادير قليلة جدا من المادة الملونة «إف 128» في صناعة البرجر والسجق شرط ان تحتوي اللحوم على مقدار الخضراوات والحبوب.
ولكن وكالة الأمن الغذائي أكدت ان التجارب الحديثة أثبتت ان المادة الملونة «إف 128» تتحول في جسم الانسان الى مادة كيميائية زيتية عديمة اللون يطلق عليها اسم انيلين واثبتت التجارب التي اجريت على الفئران أن مادة «انيلين» تؤدي الى الإصابة بمرض السرطان. ولذلك فإن العديد من الدول المتقدمة ومن بينها اليابان حظرت استخدام المادة الملونة «إف 128» في صناعة المواد الغذائية. واظهرت الأدلة العلمية الجديدة ان مادة «انيلين» المسببة للسرطان تؤدي الى اتلاف المادة الوراثية للخلايا ومن ثم لا يمكن التوصية بأي مستوى آمن يمكن استخدامه في المواد الغذائية سواء الخاصة بالانسان أو الحيوان. وفي هذا الاطار ستقوم وكالة الأمن الغذائي الأوروبية بمراجعة كل مكسبات اللون والطعم والرائحة التي تستخدم في صناعة الغذاء والتي تم السماح باستخدامها في كل دول الاتحاد الأوروبي. وفي الصين بدأت السلطات حملة واسعة النطاق على ما سمي بمصانع الأغذية غير الآمنة بما في ذلك المصانع التي تورد الغذاء للجيش الصيني البالغ تعداده 3.3 مليار جندي وقررت تطبيق اجراءات أمن غذائي جديدة وذلك بعد سلسلة من الفضائح الصحية التي تعرضت لها البلاد مؤخرا ومن اصابة البعض بمرض «سارس» ومن اعراضه الالتهاب المزمن والحاد للجهاز التنفسي. وفي كندا اتخذت وزارة الزراعة اجراءات مشددة لمنع استخدام الاجزاء الحيوانية مثل المخ والعمود الفقري التي تحتوي على مواد خطيرة في صناعة الغذاء الحيواني والتي تسبب أمراضاً خطيرة مثل مرض جنون البقر. وحيث ثبت أن هذا المرض يسبب تدمير خلايا المخ بالنسبة للإنسان.
المصدر: اليوم الالكتروني (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12483&I=516192&G=1)
ولكن وكالة الأمن الغذائي أكدت ان التجارب الحديثة أثبتت ان المادة الملونة «إف 128» تتحول في جسم الانسان الى مادة كيميائية زيتية عديمة اللون يطلق عليها اسم انيلين واثبتت التجارب التي اجريت على الفئران أن مادة «انيلين» تؤدي الى الإصابة بمرض السرطان. ولذلك فإن العديد من الدول المتقدمة ومن بينها اليابان حظرت استخدام المادة الملونة «إف 128» في صناعة المواد الغذائية. واظهرت الأدلة العلمية الجديدة ان مادة «انيلين» المسببة للسرطان تؤدي الى اتلاف المادة الوراثية للخلايا ومن ثم لا يمكن التوصية بأي مستوى آمن يمكن استخدامه في المواد الغذائية سواء الخاصة بالانسان أو الحيوان. وفي هذا الاطار ستقوم وكالة الأمن الغذائي الأوروبية بمراجعة كل مكسبات اللون والطعم والرائحة التي تستخدم في صناعة الغذاء والتي تم السماح باستخدامها في كل دول الاتحاد الأوروبي. وفي الصين بدأت السلطات حملة واسعة النطاق على ما سمي بمصانع الأغذية غير الآمنة بما في ذلك المصانع التي تورد الغذاء للجيش الصيني البالغ تعداده 3.3 مليار جندي وقررت تطبيق اجراءات أمن غذائي جديدة وذلك بعد سلسلة من الفضائح الصحية التي تعرضت لها البلاد مؤخرا ومن اصابة البعض بمرض «سارس» ومن اعراضه الالتهاب المزمن والحاد للجهاز التنفسي. وفي كندا اتخذت وزارة الزراعة اجراءات مشددة لمنع استخدام الاجزاء الحيوانية مثل المخ والعمود الفقري التي تحتوي على مواد خطيرة في صناعة الغذاء الحيواني والتي تسبب أمراضاً خطيرة مثل مرض جنون البقر. وحيث ثبت أن هذا المرض يسبب تدمير خلايا المخ بالنسبة للإنسان.
المصدر: اليوم الالكتروني (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12483&I=516192&G=1)