Classic
01-08-2008, 06:00 PM
استشاري: ثلثا المصابات بأورام الثدي في المملكة يصعب علاجهن
منيف النفيعي من الرياض - - 23/07/1429هـ
أكد الدكتور محمود الأحول استشاري الأمراض الباطنية والأورام، ووكيل كلية الطب للعلوم السريرية في جامعة الملك عبد العزيز، أن ثلثي الحالات المصابة بأورام الثدي في السعودية تكتشف في مرحلة متقدمة، يصعب فيها العلاج بخلاف ثلثي الحالات المكتشفة في الدول الأوروبية والغربية، إذ تكون في مرحلة مبكرة من المرض.
وقال الأحول "أغالبية الحالات المكتشفة لدينا تكون متقدمة وفي مرحلة الانتشار موضعياً إضافة إلى أماكن بعيدة في الجسم، حيث يصل انتشارها إلى نسبة 62.3 في المائة، وهي المرحلة التي يصبح فيها الورم مصدر خطر على صحة المصاب في ظل صعوبة العلاج"، مشيراً إلى أنه من أهم الأسباب التي ساعدت على انتشار أورام الثدي عدم مصارحة الأطباء عند ملاحظة أي أعراض جانبية أو الاشتباه بالإصابة، الأمر الذي أدى إلى زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي بمراحل متأخرة في المملكة لدى النساء، حيث أوضحت أرقام السجل الوطني للأورام، التي صدرت أخيرا انتشار سرطان الثدي بين النساء في المملكة بنسبة 24.3 في المائة من جميع الأورام بين السيدات.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنية والأورام أنه عندما يصبح المريض في مرحلة متقدمة، يصبح علاجه تلطيفاً أكثر منه شفاء تاما، والأدوية المناعية الفاعلة في علاج سرطان الثدي المتقدم متنوعة، ولكن أكبر خمس دراسات عالمية أجريت على أكثر من عشرة آلاف مريض على مستوى العالم أثبتت فاعلية الهيرسبتن من خلال تقليل عدد الوفيات وزيادة فرص الحياة لدى مرضى سرطان الثدي الذين يعانون النوع هير 2 إيجابي، لافتاً إلى أن هير 2 هو عبارة عن جين موجود في الخلايا السرطانية، وإذا كانت نسبة تواجده في الخلية مرتفعة تصبح الخلية السرطانية أسرع انتشاراً وأكثر عدوانية.
وأضاف: الحالات التي يتم تشخيصها على أنها هير 2 إيجابي، ينصح الأطباء بعلاجها بالعلاجات المناعية المناسبة مع العلاج الكيماوي، إذ تعد علاجاً أساسياً يفترض استخدامها حتى في علاج الحالات التي تكتشف مبكراً إذا وجد أن المستقبلات المناعية إيجابية في الحالات المبكرة.
منيف النفيعي من الرياض - - 23/07/1429هـ
أكد الدكتور محمود الأحول استشاري الأمراض الباطنية والأورام، ووكيل كلية الطب للعلوم السريرية في جامعة الملك عبد العزيز، أن ثلثي الحالات المصابة بأورام الثدي في السعودية تكتشف في مرحلة متقدمة، يصعب فيها العلاج بخلاف ثلثي الحالات المكتشفة في الدول الأوروبية والغربية، إذ تكون في مرحلة مبكرة من المرض.
وقال الأحول "أغالبية الحالات المكتشفة لدينا تكون متقدمة وفي مرحلة الانتشار موضعياً إضافة إلى أماكن بعيدة في الجسم، حيث يصل انتشارها إلى نسبة 62.3 في المائة، وهي المرحلة التي يصبح فيها الورم مصدر خطر على صحة المصاب في ظل صعوبة العلاج"، مشيراً إلى أنه من أهم الأسباب التي ساعدت على انتشار أورام الثدي عدم مصارحة الأطباء عند ملاحظة أي أعراض جانبية أو الاشتباه بالإصابة، الأمر الذي أدى إلى زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي بمراحل متأخرة في المملكة لدى النساء، حيث أوضحت أرقام السجل الوطني للأورام، التي صدرت أخيرا انتشار سرطان الثدي بين النساء في المملكة بنسبة 24.3 في المائة من جميع الأورام بين السيدات.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنية والأورام أنه عندما يصبح المريض في مرحلة متقدمة، يصبح علاجه تلطيفاً أكثر منه شفاء تاما، والأدوية المناعية الفاعلة في علاج سرطان الثدي المتقدم متنوعة، ولكن أكبر خمس دراسات عالمية أجريت على أكثر من عشرة آلاف مريض على مستوى العالم أثبتت فاعلية الهيرسبتن من خلال تقليل عدد الوفيات وزيادة فرص الحياة لدى مرضى سرطان الثدي الذين يعانون النوع هير 2 إيجابي، لافتاً إلى أن هير 2 هو عبارة عن جين موجود في الخلايا السرطانية، وإذا كانت نسبة تواجده في الخلية مرتفعة تصبح الخلية السرطانية أسرع انتشاراً وأكثر عدوانية.
وأضاف: الحالات التي يتم تشخيصها على أنها هير 2 إيجابي، ينصح الأطباء بعلاجها بالعلاجات المناعية المناسبة مع العلاج الكيماوي، إذ تعد علاجاً أساسياً يفترض استخدامها حتى في علاج الحالات التي تكتشف مبكراً إذا وجد أن المستقبلات المناعية إيجابية في الحالات المبكرة.