متفائلون
26-06-2008, 02:21 AM
حقيقة الصبر وحال الناس معة
الصبرهوحبس النفس عن الجزع واللسان عن الشكوى والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب ونحوهما وهو خلق فاضل من اخلاق النفس,يمتنع بةمن فعل مالا يحسن ولايجمل .
وهو قوة من قوى النفس التى بها صلاح شانها وقوام امرها .
هو تجرع المرارة من غير تعبس
اما عن حال الناس مع الصبر: فمنهم من تكون قوة صبرة على فعل ماينتفع بة اقوى من صبرة عما يضرة فيصبر على مشقة الطاعة ولاصبر لة عن داعى هواة الى ارتكاب مانهى عنة .
ومنهم من تكون قوة صبرة عن المخالفات والمعاصى اقوى من صبرة على مشقة الطاعات
ومنهم من لا صبر لة على هذا ولا ذاك .
فكثير من الناس يصبر على مشقة الصيام فى الحر وعلى مشقة قيام الليل فى البرد ولايصبر على نظرة محرمة .
وكثير منهم يصبر على النظر الى المحرمات وعن الالتفات الى الصور العارية ؛ ولاصبر لة على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وجهاد الكفار والمنافقين؛ بل هو اضعف شى عن هذا .
واكثرهم لاصبر لة على واحد من الامرين ؛ واقلهم اصبرهم فى الموضعين ؛
فضل الصبر
للصبر فضائل كثيرة منها : ان اللة يضاعف اجر الصابرين على غيرهم ويوفيهم اجرهم بغير حساب
حفكل عمل يعرف ثوابة الا الصبر ؛قال تعالى :انما يوفى الصبرون اجرهم بغير حساب )
وان الصابرين فى معية اللة ؛ فهو معهم بهدايتة ونصرة وفتحة ؛ (ان اللة مع الصبرين )
واخبر اللة عن محبتةلاهلة فقال :واللة يحب الصبرين ) واخبر ان الصبر خير لاهلة مؤكدا ذالك باليمين فقال سبحانة : (ولئن صبرتم لهو خير للصبرين )
وجمع اللة للصابرين امور ثلاثة لم يجمعها لغيرهم وهى :
الصلاة منة عليهم ؛ ورحمتة لهم ؛ وهدايتة اياهم ؛
قال تعالى : ( وبشر الصبرين الذين اذا اصبتهم مصيبة قالوا انا للة وانا الية راجعون اولئك عليهم صلوت من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون ) .
وقال بعض السلف وقد عزى على مصيبة وقعت بة : ومالى لا اصبر وقد وعدنى اللة على ثلاث خصال ؛ كل خصلة منها خير من الدنيا وما عليها .
من كتاب الصبر
الصبرهوحبس النفس عن الجزع واللسان عن الشكوى والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب ونحوهما وهو خلق فاضل من اخلاق النفس,يمتنع بةمن فعل مالا يحسن ولايجمل .
وهو قوة من قوى النفس التى بها صلاح شانها وقوام امرها .
هو تجرع المرارة من غير تعبس
اما عن حال الناس مع الصبر: فمنهم من تكون قوة صبرة على فعل ماينتفع بة اقوى من صبرة عما يضرة فيصبر على مشقة الطاعة ولاصبر لة عن داعى هواة الى ارتكاب مانهى عنة .
ومنهم من تكون قوة صبرة عن المخالفات والمعاصى اقوى من صبرة على مشقة الطاعات
ومنهم من لا صبر لة على هذا ولا ذاك .
فكثير من الناس يصبر على مشقة الصيام فى الحر وعلى مشقة قيام الليل فى البرد ولايصبر على نظرة محرمة .
وكثير منهم يصبر على النظر الى المحرمات وعن الالتفات الى الصور العارية ؛ ولاصبر لة على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وجهاد الكفار والمنافقين؛ بل هو اضعف شى عن هذا .
واكثرهم لاصبر لة على واحد من الامرين ؛ واقلهم اصبرهم فى الموضعين ؛
فضل الصبر
للصبر فضائل كثيرة منها : ان اللة يضاعف اجر الصابرين على غيرهم ويوفيهم اجرهم بغير حساب
حفكل عمل يعرف ثوابة الا الصبر ؛قال تعالى :انما يوفى الصبرون اجرهم بغير حساب )
وان الصابرين فى معية اللة ؛ فهو معهم بهدايتة ونصرة وفتحة ؛ (ان اللة مع الصبرين )
واخبر اللة عن محبتةلاهلة فقال :واللة يحب الصبرين ) واخبر ان الصبر خير لاهلة مؤكدا ذالك باليمين فقال سبحانة : (ولئن صبرتم لهو خير للصبرين )
وجمع اللة للصابرين امور ثلاثة لم يجمعها لغيرهم وهى :
الصلاة منة عليهم ؛ ورحمتة لهم ؛ وهدايتة اياهم ؛
قال تعالى : ( وبشر الصبرين الذين اذا اصبتهم مصيبة قالوا انا للة وانا الية راجعون اولئك عليهم صلوت من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون ) .
وقال بعض السلف وقد عزى على مصيبة وقعت بة : ومالى لا اصبر وقد وعدنى اللة على ثلاث خصال ؛ كل خصلة منها خير من الدنيا وما عليها .
من كتاب الصبر