Classic
19-06-2008, 10:37 PM
مشاعر وأحاسيس مريض السرطان
معظم الناس يشعرون باحباط تام عندما يعلمون عن إصابتهم بالسرطان إذ ينهمر على الإنسان فيض من المشاعر التي تختلط معاً والتي تتغير بسرعة. وتختلف ردود الفعل بين شخص وآخر، وهذا أمر طبيعي. فليس هناك ماهو صحيح أو خطأ بالنسبة للمشاعر والأحاسيس التي تعد جزءاً من التجربة التي يمر بها الناس وهم يحاولون التعايش مع مرضهم. وكذلك الأصدقاء وأفراد الأسرة يحتاجون في الغالب إلى نفس القدر من التوجيه المساندة خلال هذه الفترة الحرجة.
الصدمة
"لا أصدق ذلك . لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً ".
هذا هو في الغالب رد الفعل الفوري عندما يقال لشخص ما أنه مصاب بالسرطان. قد تشعر بخدر، وأنك غير قادر على استيعاب مايحدث لك أن التعبير عن شعورك. وقد تشعر أيضاً بأنك لا تستطيع سوى استيعاب القليل من المعلومات، وستجد نفسك ترددالأسئلة نفسها مرة تلو الأخرى. إن هذه الحاجة للتكرار هي رد فعل طبيعي للصدمة.
الرفض
"أنا سليم تماماً" " إنني لا أعاني من السرطان".
إن إنكار ما يحدث، هو بالنسبة للكثير من الناس، وسيلة لمواجهة موقف مخيف. فقد ترفض في هذه المرحلة سماع أية معلومات جديدة. وقد يتصرف أفراد الأسرة بهذه الطريقة أيضاً، فيبدو عليهم وكأنهم يتجاهلون مشاعرك، " لا تكون سخيف، ليس هناك ما سيتحق القلق ". إن إتاحة الفرصة للحديث حول هذه المشاعر يمكن أن يكون مفيداً بحد ذاته.
الغضب
"لماذا أنا؟ كان يجب ألا يحدث هذا أبداً ".
يمكن للغضب أن يخفي مشاعر أخرى كالخوف والحزن فقد تشعر بالغضب أو نفاذ الصبر أو ضيق الصدر تجاه أقرب الناس إليك أو مع الأطباء والممرضات والقائمين على رعايتك. علماً بأن هذا ليس سوى رد فعل طبيعي ودليل على مدى انزعاجك من مرضك. وبالتالي يجب ألا ينظر الناس من حولك لهذا التصرف وكأنه هجوم شخصي عليهم. وإذا شعرت أنت أو أفراد أسرتك بوجود صعوبات نتيجة لهذه المشاعر، فقد يكون من المفيد التحدث إلى شخص غير معني بمرضك مباشرة. هذا مع العلم أن الأطباء والأخصائيين الاجتماعيين على استعداد دائم للتحدث معك ولمساعدتك وتزويدك بالنصح والمشورة حول أية مشاكل لديك.
مريض السرطان يصارع ألمين:
الأول هو ألم المرض والثاني هو ألم أعراض الدواء. عند تلقي المريض للعلاج قد يشعر ببعض الأعراض الجانبية المقلقة مثل التعب والشعور بالإحباط والتقيؤ والدوران أو الغثيان والإسهال أو الإمساك و الزيادة في الوزن أو النقصان وجفاف الحلق أو الفم وفقدان الشهية وما إلى ذلك من أعراض. وكل حالة من الحالات المذكورة تتطلب وصفة غذائية مناسبة. وسوف نتناول كل من هذه الاعراض مع بعض النصائح والتى من الممكن اتباعها، ولكن طبيب المريض هو الشخص الوحيد الذى يجب الرجوع اليه ومشاورته في نوع الغذاء المفروض لحالة ونوع ورم المريض.
فقد وجد من التجربة أن المرضى عند إصابتهم بالمرض، يحتاجون إلى معلومات عامة وشاملة عنه وعن علاجه، ويلاحظ انهم طالما استوعبوا هذه المعلومات بدؤوا من جديد البحث عن معلومات تفصيلية عن كل نواحي و أمور مرضهم، وخصوصا العلاج وأعراضه الجانبية والحمية الغذائية المناسبة.
معظم الناس يشعرون باحباط تام عندما يعلمون عن إصابتهم بالسرطان إذ ينهمر على الإنسان فيض من المشاعر التي تختلط معاً والتي تتغير بسرعة. وتختلف ردود الفعل بين شخص وآخر، وهذا أمر طبيعي. فليس هناك ماهو صحيح أو خطأ بالنسبة للمشاعر والأحاسيس التي تعد جزءاً من التجربة التي يمر بها الناس وهم يحاولون التعايش مع مرضهم. وكذلك الأصدقاء وأفراد الأسرة يحتاجون في الغالب إلى نفس القدر من التوجيه المساندة خلال هذه الفترة الحرجة.
الصدمة
"لا أصدق ذلك . لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً ".
هذا هو في الغالب رد الفعل الفوري عندما يقال لشخص ما أنه مصاب بالسرطان. قد تشعر بخدر، وأنك غير قادر على استيعاب مايحدث لك أن التعبير عن شعورك. وقد تشعر أيضاً بأنك لا تستطيع سوى استيعاب القليل من المعلومات، وستجد نفسك ترددالأسئلة نفسها مرة تلو الأخرى. إن هذه الحاجة للتكرار هي رد فعل طبيعي للصدمة.
الرفض
"أنا سليم تماماً" " إنني لا أعاني من السرطان".
إن إنكار ما يحدث، هو بالنسبة للكثير من الناس، وسيلة لمواجهة موقف مخيف. فقد ترفض في هذه المرحلة سماع أية معلومات جديدة. وقد يتصرف أفراد الأسرة بهذه الطريقة أيضاً، فيبدو عليهم وكأنهم يتجاهلون مشاعرك، " لا تكون سخيف، ليس هناك ما سيتحق القلق ". إن إتاحة الفرصة للحديث حول هذه المشاعر يمكن أن يكون مفيداً بحد ذاته.
الغضب
"لماذا أنا؟ كان يجب ألا يحدث هذا أبداً ".
يمكن للغضب أن يخفي مشاعر أخرى كالخوف والحزن فقد تشعر بالغضب أو نفاذ الصبر أو ضيق الصدر تجاه أقرب الناس إليك أو مع الأطباء والممرضات والقائمين على رعايتك. علماً بأن هذا ليس سوى رد فعل طبيعي ودليل على مدى انزعاجك من مرضك. وبالتالي يجب ألا ينظر الناس من حولك لهذا التصرف وكأنه هجوم شخصي عليهم. وإذا شعرت أنت أو أفراد أسرتك بوجود صعوبات نتيجة لهذه المشاعر، فقد يكون من المفيد التحدث إلى شخص غير معني بمرضك مباشرة. هذا مع العلم أن الأطباء والأخصائيين الاجتماعيين على استعداد دائم للتحدث معك ولمساعدتك وتزويدك بالنصح والمشورة حول أية مشاكل لديك.
مريض السرطان يصارع ألمين:
الأول هو ألم المرض والثاني هو ألم أعراض الدواء. عند تلقي المريض للعلاج قد يشعر ببعض الأعراض الجانبية المقلقة مثل التعب والشعور بالإحباط والتقيؤ والدوران أو الغثيان والإسهال أو الإمساك و الزيادة في الوزن أو النقصان وجفاف الحلق أو الفم وفقدان الشهية وما إلى ذلك من أعراض. وكل حالة من الحالات المذكورة تتطلب وصفة غذائية مناسبة. وسوف نتناول كل من هذه الاعراض مع بعض النصائح والتى من الممكن اتباعها، ولكن طبيب المريض هو الشخص الوحيد الذى يجب الرجوع اليه ومشاورته في نوع الغذاء المفروض لحالة ونوع ورم المريض.
فقد وجد من التجربة أن المرضى عند إصابتهم بالمرض، يحتاجون إلى معلومات عامة وشاملة عنه وعن علاجه، ويلاحظ انهم طالما استوعبوا هذه المعلومات بدؤوا من جديد البحث عن معلومات تفصيلية عن كل نواحي و أمور مرضهم، وخصوصا العلاج وأعراضه الجانبية والحمية الغذائية المناسبة.