|

سيارة للكشف المبكر عن السرطان بتكلفة
3ملايين ريال تقريباً وتعتبر الأولى بالمنطقة والثانية على مستوى المملكة، فيما
تقدم سيارة الكشف المبكر المساعدة ومد يد العون للمصابين بأمراض السرطان
أوضحت الدكتورة فاطمة بنت عبدالله الملحم رئيسة قسم الأشعة في مستشفى الملك فهد
الجامعي في الخبر وأستاذة كلية الطب في جامعة الملك فيصل في لقائها بأطباء
الأشعة بالمنطقة الشرقية مؤخراً، أنه بدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير
محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية يطلق مجموعة من رجال الأعمال والمتطوعين
بالمنطقة الشرقية في غضون الايام القادمة سيارة الكشف المبكر عن السرطان بتكلفة
3ملايين ريال تقريباً وتعتبر الأولى بالمنطقة والثانية على مستوى المملكة، فيما
تقدم سيارة الكشف المبكر المساعدة ومد يد العون للمصابين بأمراض السرطان لاسيما
أن الشرقية تعتبر الأعلى بنسبة إصابة سرطان الثدي بواقع 22% على مستوى المملكة
وهو ما يجعلنا أمام تحدٍ بالعمل والاستمرار.
وذكرت الدكتورة فاطمه أن السيارة المتنقلة ستكون متواجدة في مستشفيات المنطقة
الشرقية ويتم فيها إجراء الكشف على النساء دون أخذ أي مقابل.
وتمنت الدكتورة فاطمة ان يكون الكشف المبكر للنساء لمن هن فوق الأربعين عاما
إجباريا حيث إن متوسط تكلفة علاج مرضى السرطان في المراحل المتوسطة حوالي
500ألف ريال سعودي واحتمال إصابة الأقارب بمرض السرطان حوالي 15% خاصة لمن لديه
أقارب من الدرجة الأولى مصابين بهذا المرض، مشيرة إلى أن من أهم الأسباب
للإصابة به هي التدخين والأكل متمنية استمرار الدعم لإنجاح البرنامج.
وأكدت الدكتورة الملحم أن 22% من مجموع السعوديات المصابات بالسرطان في المملكة
هن مصابات بسرطان الثدي حسب الإحصائيات الأخيرة التي صدرت عن مركز الاحصاء
الوطني ووزارة الصحة السعودية.
وطالبت بسرعة الوصول إلى المصابين بالمرض في مراحله الأولى، لأنه عندما تكتشف
المرأة إصابتها مبكراً، فإن نسبة الشفاء لديها تصل إلى 95 % في كثير من الحالات
خصوصاً أن الكثير من الحالات في المملكة تُشخص في مراحل متأخرة.
واشارت إلى أنه تم التخاطب مع الشرائح المستهدفة من خلال المعارض والبرامج التي
أقامتها الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بواسطة وسائل عدة، منها «توزيع
المطبوعات الإرشادية والتوعوية بسرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر وآلية الفحص
الذاتي، يدعم ذلك وجود فتيات متطوعات يقمن بالفحص الذاتي المباشر، وتدريب
السيدات على الفحص الذاتي من خلال المجسمات التوعوية، إلى جانب وجود طالبات
كليات الطب والاستشاريات اللاتي يقدمن النصائح والاستشارات للنساء حول سرطان
الثدي».
المصدر:
|